علي الأحمدي الميانجي
140
مواقف الشيعة
الشيخ الفقيه رضي الدين علي بن يوسف بن المطهر الحلي ص 352 والاستيعاب في ترجمة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ( انتهى ملخصا ) . ولا أدرى ماذا أراد الخليفة من هذه المحاضرة المتكررة مع شخص واحد في موضوع واحد ؟ ونقل في الايضاح أيضا : ص 497 هذه الكلمات عنه إذا طعن وأيس من الحياة ، وسألوه عن الوصية والاستخلاف ، والإشارة إلى من يستحق الخلافة ، فأجاب السائلين بذكر المترشحين للخلافة ، فهل كان هو نفسه أو زميله الخليفة الأول منزهين عن هذه العيوب أو أمثالها ، وإذا كانت العيوب المذكورة مانعة عن استخلافهم فكيف استخلف أبو بكر عمر مع إباء الكثير عن استخلافه إياه وذكرهم معايبه ؟ نعم يجب كون خليفة المسلمين مطهرا من الأرجاس والقذارات الأخلاقية والصفات الرذيلة ولكن . . . ( 756 ) عقيل ومعاوية بلغني أن معاوية قال لعمرو بن العاص : إن الناس قد رفعوا أعينهم ومدوا أعناقهم إلى بني عبد المطلب ، فلو نظرنا إلى رجل منه فيه لوثة فاستملناه ، فقال عمرو : عندك عقيل بن أبي طالب . فلما أصبح واجتمع الناس ، دخل عليه عقيل فقال له : يا أبا يزيد أنا خير لك أم علي ؟ قال : أنت خير لنا من علي ، وعلي خير لنفسه منك . فضحك معاوية . فضحك عقيل . فقال له : ما يضحكك يا أبا يزيد ؟ قال : أضحك أني كنت أنظر إلى أصحاب علي يوم أتيته فلم أر معه إلا المهاجرين والأنصار وأبناءهم ، والتفت الساعة فلم أر إلا أبناء الطلقاء وبقايا الأحزاب .